رباطاب اون لاين

منتدى يحوي تراث وثقافة وارث قبيلة الرباطاب بشمالي السودان وتتسع فيه دائرة المشاركة لجميع السودانيين باختلاف مواطنهم

رباطاب اون لاين ترحب بكم وتدعوكم للتواصل واثراء ساحتها بالحوار الجاد تعريفا بالمنطقة
رباطاب اون لاين تحتفل بمضى ثلاثة أعوام علي تأسيسها وتزجى التهانئ الحارة لكل أعضائها مذيدا من العطاء وإلي الأمام نحو آفاق ارحب
رباطاب اون لاين تطلق ندءا لكل أعضائها المنتشرون في سوح الارض قاطبة بالمشاركة والتفاعل في محاولة جادة للارتقاء بالشبكة رفعة واسهاما في نشر ثقافة الديار وعكسها بوجه يشرف المنطقة وحتى يتسنى للاخرين معرفة ثقافة تلك المنطقة هو نداء للاحبة ان يتدافعوا للمشاركة واحياء المنتدى

    أسفاري

    شاطر
    avatar
    نزار باشري
    إدارة شبكة رباطاب أون لاين

    عدد المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 06/04/2009

    أسفاري

    مُساهمة  نزار باشري في الجمعة مايو 29, 2009 2:47 pm

    منذ طفولتي منذ نعومة أظفاري
    أتامل الكون واجول فيه بأنظاري
    فتطول رحلتي وتطول معها اسفاري
    ويشدني جمال الطبية وإيناق الأزهار
    وروعة الرياض الخضر وانسياب الأنهار
    والزهيرات الندية أرآها فيذداد انبهاري
    زغزغة العصافير الجميلة وصداح الاطيار
    حين يشق سكون الليل في الاسحار
    كأنه العزف الجميل علي الأوتار
    يتراقص السيسبان علي انغامه وتميس الأشجار
    والنخل سامق يجود حين تينع الثمار
    علي الضفاف جلوسي ارقب الشراعيات ساعة الإبحار
    وأنتشي حين ترسوء كناجي يفلت من الاخطار
    ثم اعدو فتغيب في الطين آثاري
    باحث عن لهو آخر كدابي من الصغار
    avatar
    نزار باشري
    إدارة شبكة رباطاب أون لاين

    عدد المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 06/04/2009

    رد: أسفاري

    مُساهمة  نزار باشري في الجمعة مايو 29, 2009 3:22 pm

    ذكريات
    من رحاب طرابلس دوما تأتي النفحات
    مضمخة بالعبق وأريج الذكريات
    تحدث أخبار قوم حملوا من الصفات
    جميلها وما تعجز عن وصفه الكلمات
    لكنما هذه الأروقة وتلكم الردهات
    تظل تثور ...... وتضج بالحياة
    وفي جوانبها يتردد صدى من تبقي ومن فات
    كم جلسنا في ثناياها نغزل الأمنيات
    وسقنا الحب لحنا يجسد روعة الحياة
    كنا اخوة في الضيق وكذاك في المسرات
    يشدنا رباط الاخوة وان تعددت الأمهات
    يظل الحب يوثق عراها ويقرب المسافات
    ينتابنا حنين حين نفترق في الامسيات
    وصباحا نلتقي نبث الأشواق وننثر الكلمات
    كأنما فراقنا قد دام لسنوات
    هكذا مضت ايامنا رقيقة كما النسمات
    وسنون جمعتنا مرت لكأنها لجظات
    واليوم تفرق شملنا ولم تبقى سوى الذكريات
    وأطياف تنداح تؤنس وحدتي في أجمل الاوقات
    معمري وأزهري ومعاذ الذي يشد من العزمات
    وعامر ذاك الفتى حاز النبل ورائع الصفات
    أمير وحفيظ وعادل في رحابها لهم صولات
    وحديث شيق تردد صداه الاركان والشرفات
    صديق والصادق وشارف كأنهم الشعل المضيئات
    بالحب والوفاء ينيرون الدرب في العتمات
    فاقوا الوفاء وفاء وبلغوا منه الذروات
    ياسر يا ويحي حين أذكره عيوني للدموع ذارفات
    خلي وحبيبى وصفي حين تعظم العثرات
    جعفر وآدم ومعاوية يكسو وجوههم النيرات
    بشر وترحاب ولهم حديث في كل الملمات
    موسى وعلاء واحمد والهادي هدى وعلامات
    برازخ علم وسليلو كرام وأبناة التقاة
    وحجر نطرب لحديثه ثم نلقي القفشات
    تتناثر من بين شفاهه معسولة الكلمات
    اراء وفلسفة جان جاك روسو ورينيه ديكارت
    ثم لا أنسى إذ أودعكم تلكم الفتيات
    مواهب وابتهال صفاء وجيهان طهر وعفاف المحصنات
    في غدوهن ورواحهن خفافا على قلوبنا مثل الفراشات
    لهن في النفس ذكرى تحجب ذكريات
    ليت شعري يعي أقدارهن فيحسن الوصف لكنما هيهات
    avatar
    نزار باشري
    إدارة شبكة رباطاب أون لاين

    عدد المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 06/04/2009

    رد: أسفاري

    مُساهمة  نزار باشري في الجمعة مايو 29, 2009 3:44 pm

    أسفي عليك إذ جئت تملأ دنياها مرحا
    وتشيد في خرائب قلبها قصرا أو صرحا
    وبين حناياك فؤاد يجبش بحبها فرحا
    مافتئ يبذل الهوى ويحصد ضنا وشحا
    ومشاعراتلقي من أريجها وعبيرها نفحا
    وصدر إذ ما ضاقت صدور اتسع رحابة وصفحا
    تبسم حينا وفجأة تلقي عليك رمحا
    تسعد يا فتى ولا تسعك الدنيا فرحا
    تعود تناجي طيفها بالجد تارة وأخرى مزحا
    وتبث الوعود وتغدق في الغزل همسا وبوحا
    ثم لا تلبث وتقر أنكما جسدان وروحا
    قائلة بأن شأننا شأننا قد سطر لوحا
    وأطيار عشقك لا تكل ولا تفتر صدحا
    وتمضي ايامك مسرعات صبحا يتلو صبحا
    داميات جراحك فإذا بها تنكأ جرحا
    avatar
    نزار باشري
    إدارة شبكة رباطاب أون لاين

    عدد المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 06/04/2009

    أوغاد

    مُساهمة  نزار باشري في الإثنين مايو 17, 2010 1:37 am

    بئس الحياة فى وطن
    لا يملك زمامه إلا الأوغاد
    ونعم الرحيل لبلاد
    غير هذه البلاد
    كيف يبزغ الفجر؟
    والليل لازال يلفه سواد
    وكيف تستقيم الحياة
    والناس تعيث فساد
    وكيف نحيا علي ماضي الأجداد
    دون ان نضيف إليه أمجاد
    وكيف تنبت زهرة
    غرست في الوهاد
    وكيف تتحرك الاجساد
    دون روح وفؤاد
    وكيف ينهض الوطن
    وبنوه بين شقاق وعناد


    _________________
    لا أنسي أيامي الأولى وأنا طفلا اعدو في قرية صغيرة
    على ضفاف النيل تدعا الزغولة

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 6:09 am