رباطاب اون لاين

منتدى يحوي تراث وثقافة وارث قبيلة الرباطاب بشمالي السودان وتتسع فيه دائرة المشاركة لجميع السودانيين باختلاف مواطنهم

رباطاب اون لاين ترحب بكم وتدعوكم للتواصل واثراء ساحتها بالحوار الجاد تعريفا بالمنطقة
رباطاب اون لاين تحتفل بمضى ثلاثة أعوام علي تأسيسها وتزجى التهانئ الحارة لكل أعضائها مذيدا من العطاء وإلي الأمام نحو آفاق ارحب
رباطاب اون لاين تطلق ندءا لكل أعضائها المنتشرون في سوح الارض قاطبة بالمشاركة والتفاعل في محاولة جادة للارتقاء بالشبكة رفعة واسهاما في نشر ثقافة الديار وعكسها بوجه يشرف المنطقة وحتى يتسنى للاخرين معرفة ثقافة تلك المنطقة هو نداء للاحبة ان يتدافعوا للمشاركة واحياء المنتدى

    دولة السماحة التي إغتالت والدي

    شاطر
    avatar
    نزار باشري
    إدارة شبكة رباطاب أون لاين

    عدد المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 06/04/2009

    دولة السماحة التي إغتالت والدي

    مُساهمة  نزار باشري في الإثنين مايو 17, 2010 12:45 am

    بالأمس القريب جلب لى نبأ مقتل والدي برصاص القوات الأمريكيه وأنا ما بين مصدق ومكذب فى أى بقعة من
    الأرض حدث هذا لست أدرى وماالذى ذهب به إلى حيث توجد القوات الأمريكيه
    لم أظل على تسؤالى كثيرا فقد
    أرحتنى الفضائيات
    وكفتنى أيضا شر التساؤلات وهاهى عادت

    لتعيد النبأ وتؤكده بالصوت والصورة
    حزنت وتألمت كثيرا وسآلت دموعى بغزاره وظللت أردد أبيات ليلى العفيفه وهى ترثى البراق
    دعى ملامك وأسمعى قولا يقينا لست عنه بمعزل
    براق سيدنا وفارسنا وهو المطاع فى مضيق الجحفل
    وعماد هذا الحى فى مكروهه ومؤمل يرجوة كل مؤمل
    عدت أتسال ثانيه بينى وبين نفسى كييف لها أن تقتل رجلا أعزلا وهل يا ترى أن هذا الاعزل بات يشكل خطرا على دبابات وأسلحة الولايات المتحده والمتطورة يوما بعد يوم لا أظن ذلك كذلك الآن فقط أدركت بشاعة هذا المجتمع واتضحت لى معالم الصورة الجميله والتى كانت ترسمها الولايات المتحده فى مخيلة الكثيرين لتستر بها الجانب القبيح من أنها الحداثة والمجتمع المدنى الفاضل ودولة السماحه الفكريه تتهاوى كل المبادى والشعارات الجميله والتى كانت ترفعها دوما لتستر بها قبحها ولكى لا يفتضح أمرها هاهى الحقائق تتكشف لنا الواحده تلو الأخرى ونرى فيها أن مفهوم سيادة الدوله يطغى على سياده المواطن وما تدعو إليه من محاكمة الطغاه والمجرمين ما هى إلا تصفية لحسابات شخصيه وكذلك دعم الفئات الأخرى مثل المرأه والطفل كيف يحدث ذلك وهى تغتال أرباب الأسر فى جنح الظلام وتنادى بدعم الطفل والمراه صبا حا ولا تستحى حين تدعو لتكريس مفاهيم الديمقراطيه القادمه عبر فوهات البنادق وحقوق الإنسان وإرساء مبدأ التكامل الإقتصادى بين الشمال والجنوب لتتجلى لنا أطماعها تجاه دول صغرى لا حول لها ولا قوة فهى مهما إتخذت من التدابير والتحوطات إلا أنها لن تستطيع الصمود طويلا أمام التوماهوك والقنابل العنقوديه
    الآن فقط أدركت كم نحن مخدوعون فى هذه الدوله وقد خلبت لبنا وسحرت أنظارنا شعاراتها البراقه عندما كانت تبعد عنا كثيرا ولكنها اللحظه أمامنا تماما لا يفصل بيننا وبينها سوى بضعه أميال بحريه تنفرد بنا الواحدا تلو الآخر ومع ذلك لا نقدر حجم الخطر إلا بعد أن يصبح وشيكا نغض عنه الطرف رغم أنه حقيقة ماثلة بحجه إن هذه الدوله ربما تراعى أنخاب الصداقه والتى تبادلتها مع بعض أقطارنا فى ظل نخب مشبوهه ثقتى اليوم تكتمل بانها لاتحفظ عهدا ولا ذمه وإلا لما قتلت رجلا أعزلا ومثله كثيرون يخشون بطش حكامهم أكثر من خشيتهم لله قتل والدى برصاص أمريكى ومن فوهه بندقية أمريكيه الصنع يحملها جندى أمريكى ويا خشيتى لو كان من أصول أفريقيه أو عربيه
    دق جرس المنبه فجاة معلنا تمام السابعه صباحا كان ذلك مجرد حلم حمدت الله كثيرا على سلامه والدى ولكن ذلك لا يمنع من أن أقدم له النصح بان لا يرتاد أى مكان يقيم فيه الأمريكين حتى ولو كانوا سواحا ولعنت أمريكا فى صحوى مثلما لعنتها فى منامى شعبا وحكومه وأرضا وتمنيت أن تتحقق نبؤة ماركس بحتميه إنهيار نظامها الرأسمالى الجشع باكتمال مرحلتى الشموليه من قبضه البرولتاريا ما دامت كوندليزا رايس ترى أن عوائد الحرب أكثر فائدة لامريكا من أن تظل فى سلام دائم وذلك مبداؤها حارب لكى تعيش ما دمت قويا وقادرا


    _________________
    لا أنسي أيامي الأولى وأنا طفلا اعدو في قرية صغيرة
    على ضفاف النيل تدعا الزغولة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 6:30 pm