رباطاب اون لاين

منتدى يحوي تراث وثقافة وارث قبيلة الرباطاب بشمالي السودان وتتسع فيه دائرة المشاركة لجميع السودانيين باختلاف مواطنهم

رباطاب اون لاين ترحب بكم وتدعوكم للتواصل واثراء ساحتها بالحوار الجاد تعريفا بالمنطقة
رباطاب اون لاين تحتفل بمضى ثلاثة أعوام علي تأسيسها وتزجى التهانئ الحارة لكل أعضائها مذيدا من العطاء وإلي الأمام نحو آفاق ارحب
رباطاب اون لاين تطلق ندءا لكل أعضائها المنتشرون في سوح الارض قاطبة بالمشاركة والتفاعل في محاولة جادة للارتقاء بالشبكة رفعة واسهاما في نشر ثقافة الديار وعكسها بوجه يشرف المنطقة وحتى يتسنى للاخرين معرفة ثقافة تلك المنطقة هو نداء للاحبة ان يتدافعوا للمشاركة واحياء المنتدى

    رجاء النقاش يغتال المعداوي وفدوى طوقان

    شاطر
    avatar
    نزار باشري
    إدارة شبكة رباطاب أون لاين

    عدد المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 06/04/2009

    رجاء النقاش يغتال المعداوي وفدوى طوقان

    مُساهمة  نزار باشري في الثلاثاء يونيو 09, 2009 3:20 pm

    دوما أحث خطاى أن تمضى خلف ذلكم الرجل أتتبع ما يخطه قلمه هنا وهناك رائع جدا رجاء النقاش وأديب من الطراز الأول وناقد لا يشق له غبار وفريد في عصره لا يتناول إلا الأشياء الجميلة ولا يكتفي بذلك بل يضع عليها بصماته لتخرج لنا بهذا الشكل الجميل أسعدنى كثيرا حين كان له الفضل فى نشر رواية موسم الهجرة إلي الشمال عبر صفحات مجلة الهلال عام 1969 ودون إستئذان مرؤوسيه وقبل أن يولد الكثيرون منا وكتابة مقاله الرائع عام 1968 تحت عنوان (عبقرية جديدة فى سماء الرواية العربية ) تلك الرواية الرائعة والتى كتبها الطيب صالح ووصفها الأديب الفلسطينى جبرا ابراهيم جبرا بأنها رواية عربية حديثة وقد ذكر رجاء النقاش في مقالة حولها إنها قائمة على الدقة والإيجاز والشاعرية المرهفة والبعد التام عن الثرثرة والإستطراد وقد حملت بين أسطرها شعرا وفلسفة وشكا ويقينا ورمزا وواقعية ورؤية وطنية وإنسانية
    ظللت أقرا وأتتبع مقالات رجاء النقاش لفتره طويلة فهو كاتب رائع وناقد مميز يجبرك على قراءه نتاجه وكتاباته يعجبنى إسلوبه الراقي والسلس وعذوبة مفرداته التي ينتقيها بعناية فائقة ونقده البناء وتحليلاته الرائعة والمبنية علي الموضوعية أيضا معظم كتاباته تتطرق للأدب والنقد ويتتبع مسيرة الأدباء العرب في سائر البلاد العربية ولعله قد كتب عن أدبائنا في رحاب السودان الجميل بشكل جيد تناول بعض أعمالهم وأخضعها لشى من الدراسة والتحليل وأعلن عبر صفحات بعض المجلات العربية بأن الأدب السودانى أدب مميز ولعله قد أنصف الكثيرين منهم لا أنسى ابدا إستعراضه لبعض قصائد محمد المهدى المجذوب وجزمه بشاعرية هذا الرجل وروعة قصائده أيضا وقد سجل إعجابه يومذاك بقصيدة محمد المهدى المجذوب الشهيرة نخلة النيل فى إشارة الى أم كلثوم إبان زيارتها للسودان في تلك الحقبة من الزمان إعجاب رجاء النقاش بشاعرية محمد المهدى المجذوب جعلته ينقب ويبحث هنا وهناك حتى عثر على رسائله الشهيرة والتى كان يسطرها إلي الأديبة العراقية ديزي الأمير والعلاقة التى نشات بينهما من خلال تلك المراسلات والتى شهدت سجالا حولها بين رجاء وديزى ولم يتوقف الامر عند هذا الحد وانتقلت المناوشات يومها الى بعض الصحف العربيه يومها رفض رجاء النقاش إعادة الرسائل ربما أن سبب إحتفاظه بها وتمسكه عائد إلي روعتها وجمال اللغه والإسلوب الذي سطرت به ورجاء النقاش نفسه لم ينفى هذا الشى وكلنا لا يختلف حول شاعرية محمد المهدي المجذوب ولعل الشرافة والهجرة خير شاهد على ذلك
    لكنى اليوم ما إن فرغت من قراءة رسائل الاديب المصرى الراحل والناقد الكبير أنور المعداوى إلى الشاعره الفلسطينيه فدوى طوقان والتي كان أيضا فضل نشرها عائد لرجاء النقاش بعد أن استاذن صاحبتها هذه المرة حتى شعرت بأمرين يتجاذبان نفسى أولهما الإحساس بالرضا التام والناتج عن جمال تلك الرسائل واللغة الشفافة والإسلوب العذب الذى كتبت به وربما من خلالها يمكنك أن تجزم بأن أنور المعداوي صاحب قلم رائع وإسلوب جميل فلغته سهله يسيرة وفيها شاعرية عاليه وخيال جامح ومثاليات لاتوجد هذه الأيام
    والأمر الثاني محزن للغايه ليس من تلك الرسائل خرجت بهذا الإنطباع ولكن من تلك المقدمة والتى لم يكن رجاء النقاش موفقا فيها هذه المره كعادته فقد بنيت تحليلاته على مساله الإحتمالات فأتت مهزوزة جدا وكانت غير منطقية وبعيدة عن الواقع أيضا دعوني أقول مرة واحده إن رجاء النقاش إستغل علاقة الصداقة بأنور المعداوي إستغلالا خاطئا وسمح لنفسه بما لا يجوز له لا بحكم الأدبيات ولا خدمة النقد والأدب بصورة عامه وهذا شى لم نعتاده من ناقد بحجم رجاء وإن كان رجاء النقاش في تطرقه للحياة الشخصية لبعض من الأدباء يفعل ذلك تحت ستر وزعم إنه شى من أدب الإعتراف فهذا زعم خاطى ومردود عليه فلعل الإعتراف وعن الأمور الشخصية تحديدا والتى تخص كل فرد بصرف النظر عما إذا كان أديبا أو غير ذلك يجب أن ياتى بناء علي رغبة صاحبه هذا إن شاء وليس بتتبع طرق وإسلوب مخابراتي فى إستلال الأعتراف من الأفراد أو حتى عن طريق خداعهم أو إستغلال فرص غيابهم العادي مع إنهم يمكن أن يعودوا لينسفوا هذه المزاعم ويجدون مساحة يدافعون فيها عن أنفسهم لكن كيف يفعل الذى غادر دنيانا نهائيا
    لعل حياة الأدباء والمشاهير معروف عنها أنها تتسم بالسرية ومعظمهم يفضل أن يكون جميلا بالصورة التى يرسمها لهم القراء أو المشاهدين ومع ذلك أيضا فلاينسي رجاء إننا مجتمعات محافظة تعودت أن تعيش في جو من الكتمان وعدم الوضوح حين تتعلق المسائل بالإمور الشخصية لحياة الأفراد ونحن لانعيب علي إنسان أن يفعل ذلك ولعل إهتمام الغالبة منا يكون منصبا نحو نتاجهم الأدبى بصرف النظر عن الجوانب الشخصية وهم أناس مثل سائر البشر يخطئون ويصيبون أيضا ومن حقهم أن تكون لهم حياتهم الخاصه والمحاطة بالسرية كيفما يشاؤون الشى الذي إستغربه لرجاء النقاش وصفه لذلك الكتمان وعدم الوضوح بأنه يشكل عائقا كبيرا بالنسبة للدرسات الأدبية المعاصره ولعل جميعكم قد إطلع على بعض من هذه الدراسات ومعظمها يدور حول شاعرية الأديب أو ملكات الكاتب وإبداعاتهم وووووإلخ أي أن الجميع منا يسعون خلف القيم الجمالية ولا أعتقد أن معرفة بعض الجوانب الشخصية لأحد من الأدباء تهمنا في شي إن لم تكن نوعا من الفضول الغير مهذب أصلا عموما لا أعرف ما هى أهمية أدب الإعتراف بالنسبة لرجاء النقاش لأنه لم يتوقف عند هذا الحد بل عاب علي توفيق الحكيم أيضا نشره كتاب يحتوى بعضا من الرسائل التي وصلته فى حياته مستنكرا عليه إنه لم يصرح في رسائله عن كل ما يتصل بقلبه وعواطفه وأمتد به الأمر لأن يأخذ عليه أن كل تلك الرسائل قد جات خالية من رسائل النساء مستغربا أن يكون توفيق الحكيم قد عاش بعيدا عن مجتمع النساء ويتناسي للمرة الثانية أننا مجتمعات محافظة وفي ناحية أخري نجده يشير إشارات واضحه وصريحه إلى أهمية أدب الأعتراف ناعتا إياه بأنه معدوم أو شبه ذلك فلا أحد من أدبائنا يصرح ويبوح بشى لا أحد منهم يكشف عن جوانبه الشخصية والسؤال الذي يطرح نفسه هنا أين اعترافات رجاء النقاش أولا ؟
    لماذا تأخر هو حتى الآن ؟
    مع العلم بأن الذي يدعو إلى شي لابد أن يكون له فيه إسهاما مقدرا لا أن يقف موقف المرشد ومع ذلك نقول لرجاء النقاش نحن غنيون عن إعترافاتك ولعلنا معجبون بكتاباتك الأدبية أكثر من وقوفنا على جوانب الشخصية فهذه لاتهمنا فى شى ولن تغير فى مكانتك لدى قرائك ومحبيك
    لا أعرف لكن ربما يريد رجاء لكل هؤلاء الأدباء أن يمتلكوا جراءة جان جاك روسو أو أوسكار وايلد فإذا كانت إعترافات هؤلاء تلاقي صدي في مجتماعتهم الأوربية ووقعا حسنا في نفوس أقوامهم فإنها فى مجتمعاتنا تثير السخط علي هؤلاء الناس وربما تسسهم في محو صورهم الجميلة من أذهان البعض وربما يتحول الأمر إلى صراع أشبه ما يكون بالصراع الدائر والجدل القائم بين اللبراليون الجدد والاسلاميون الجوامد فيضيع القوم بين هؤلاء وتلكم لعلنا لم نتعود ذلك من رجاء النقاش أبدا ولعلها سابقة لا تليق بمنزلة هذا الأديب الكبير فمرة أخرى نراه يقتدي في أدب الإعتراف بدراسه إسرائيلية لمتتياهو بييليد وحين نعود لرسائل أنور المعداوى وفدوى طوقان وما كتبه رجاء حول تلك الرسائل من أن فدوى طوقان قد سلمته تلك الرسائل وأحتفظت ببعض منها كان يجب عليه أن لايشير الى ذلك صراحة طالما هى التى سعت له بالرسائل وأخبرته صراحة بأنها أخفت بعضا منها وربما فعل رجاء ذلك لشى فى نفسه لا أعرف هل أدب الإعتراف يمنح الحق لرجاء النقاش أن يعبث فى الحياة الشخصية لبعض هؤلاء الأدباء وهل أدب الإعتراف حجة واهية يتزرع بها رجاء أم أنه شى سيغدو حقيقة فى الغد القريب
    لعلنى أعجبت بتلك الرسائل كثيرا وكيف لا تكون مثار إعجاب وقد كتبت بيد أنور المعداوي صاحب النظرية النقديه الشهيرة ( الأداء النفسى في الفن ) وهى نظرية نقديه بحتة إستخدمها فى مسالة قياس الإنتاج الأدبى ومدي قيمته وجودته والشى الذى نعيبه على رجاء النقاش هو خوضه فى التفاصيل الدقيقه والشخصية لحياة أنور المعداوي فإذا كان المعداوي نفسه قد ثارت ثائرته حين كتب أحد الأدباء فى صحيفة مشهورة إنه مريض ومعتكف فى منزله ورد على ذلك المقال بقوة ونفى مساله مرضه وإعتزاله الأدب وإذا كان هذا الرجل حريصا جدا على كتمان بعض جوانب حياته فهل من العدل أن ننبش فى ماضيه بعد رحيله ولا نتخير منه الشى الحسن لقد خرج رجاء من تلك الدراسه بتحليلات نفسيه لأنور المعداوى على درجه كبيرة من السوء رغم أنه لايزال يتمسك بأن المعداوي كان من أعز أصدقائه عموما ما يبنى على الاحتمالات لا يمكن أن نعتمده إعتماد الصحة شأنه شأن الأمر المؤكد ويظل أنور المعداوي علما من أعلام مصر وأديب لاتسقط عنه تحليلات رجاء النقاش صفه الروعة وأعتقد أن رجاء النقاش لم يكن موفقا هذه المرة

    ابوسعود
    مشرف المنتدى العام

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009
    العمر : 58

    المعداوى هذا الناقد الذى رحل مبكراً

    مُساهمة  ابوسعود في الأحد يونيو 14, 2009 7:47 am



    ما من شك ان الراحل الناقد الادبى الكبير والصحفى رجاء النقاش ( 3 سبتمبر 1934 - 8 فبراير 2008) كان علامة فارقة فى تاريخ النقد الادبى ويكفي أنّه قدّم للادب العربى ثلاثة من أهم الانجم فى سماء الادب العربى اثنان فى الشعر هما الشاعر الفلسطيني محمود درويش ، والشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي وهو الذى قدم الروائي السوداني الطيب صالح للعالم .. إذ سرعان ما اكتشف النقّاش مواهبهم وهو مؤسس مجلة «الدوحة» التي ذاع صيتها في سبعينيات القرن الماضي ويعتقد الكثيرون ان رجاء النقاش دفع بالطيب صالح بقوة ليتأخذ مكانه فى الادب العربى اولاً ثم الرواية العالمية بعد ان قرأ موسم الهجرة للشمال التى نشرها الشاعر توفيق الصائغ لاول مرة عام 1966 فى مجلة حوار اللبنانية وكان ممنوع دخولها فى مصر .. وقد تحدث كثيرون أن الطيب صالح نشر له قبل ان ينشر له النقاش فى مجلة الهلال ولكن يظل الناقد النقاش هو مقدم الطيب للكتاب المصريين وذلك بشهادة الطيب صالح نفسه ( تعرفت علي رجاء النقاش عام 1970 وهو من اصدقائي المصريين الذين احبهم جدا .كتب رجاء النقاش مقالة عني في مجلة المصور المصرية نوه فيها برواية موسم الهجرة الي الشمال ،واعتقد ان تلك المقالة ساهمت كثيرا في التعريف بالرواية. كانت جراة كبيرة منه ان يصفني - وكنت لا اعرفه و لايعرفنى - بانني عبقري روائي..... توطدت علاقتي مع رجاء النقاش في الدوحة حين اصبح رئيسا لتحرير مجلة الدوحة وتعرفنا علي الصعيد العائلي ، وتعرفت علي زوجته الدكتورة هانية وهي سيدة فاضلة ، واستمرت علاقتنا واتصلت ."



    نأتى على موضوع الرسائل المتبادلة بين الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان (1917 - 2003) والناقد المصرى انور المعداوى بعد وفاته ( 1920 - 1946 ) التى قام بنشرها رجاء النقاش وعددها سبعة عشر رسالة فى كتابه ( بين المعداوي وفدوى طوقان : صفحات مجهولة في الأدب العربي )

    أدب الرسائل او المراسلات عبر التاريخ له حيز هام جداً فى الادب العالمى وكان النقاد يعتبرونه جزئاً من الابداع المميز وبين ايدينا نماذج تعد فى غاية الروعة بدءاً من رسائل فولتير الى مدام دينس و( بلزاك 1799 ـ 1850) الى اخته لورا وجان جاك روسو الى مدام دبينيه و رسائل جورج صاند و دولاكروا .. ومن اشهر الرسائل تلك التى بين استيفن وماجدولين .. الخ انتهاءاً برسائل شهيرة فى الادب العربى ومنها الرسائل بين مى زيادة وجبران و بين غسان كنفانى وغادة السمان .. نازك الملائكة وعيسى الناعورى وتلك التى نحن بصددها بين فدوى طوقان وانور المعداوى التى يتناولها الاستاذ اوبتسابيح ..

    تلك الرسائل حملت ادباً رائعاً جميلاً مترعاً بالمشاعر والعاطفة الانسانية النبيلة واغلب اصحاب تلك المراسلات لم يتسنى لهما رؤية بعضهما البعض كحالة فدوى وانور ...

    كان ذلك تاريخاً كما ذكرنا واصبح تراثاً ادبياً مندثراً وأدباً منقرضاً إلا لمن اراد ان ينقب ... واصبح ادب الرسائل فى عصرنا الرقمى هذا أمراً يخص طرفين فقط ومختزلاً فى رسائل ( SMS ) حسب وقع الزمن الذى نعيشه ... إذاً هناك من يرى أن تعدم الرسائل الأدبية باعتبارها " أوراقا خاصة " ومن هذا الفريق الأستاذ وديع فلسطين ، يقول : (مذهبي الذي لا أتنكبه أن البريد الأدبي حتى وإن تناول شؤونا و شجونا عامة ، هو في النهاية مكاشفة شخصية بين صديقين لها خصوصيتها الحميمة ، التي لا يسعني تلقاءها إلا الدعوة إلى طي هذا البريد ودفنه بإكرام .. )
    وفريق آخر يرى غير هذا الرأي منهم الأديب الأستاذ نقولا يوسف ( 1904- 1976 ) حيث يقول : ( لا ، ولست من القائلين بإعدام هذه الرسائل باعتبار أنه لم يقصد بها النشر ، فهي بعض من آثارهم لا يقل قيمة عن ملابسهم المحفوظة في المتاحف مثلا ، ومازلت أرى في نشر ما لدي من رسائل الأدباء فوائد أدبية للدارسين والنقاد والقراء جميعا ...)



    مع ذلك .. اخى ابا تسابيح لم يرق للكثيرين وانت منهم ان ينشر رجاء النقاش تلك المراسلات بين الشاعرة فدوى والناقد انور المعداوى خاصة بعد رحيل انور بعد حياة قصيرة اثرى فيها النقد الادبى ( يكفيه ان قدم للادب العربى نجيب محفوظ ) ... وهو صاحب النظرية كما تفضلت ... كما ان الرسائل التى كتبها المعداوى اتلفت ولم تنشر رغم دفاع رجاء النقاش وتبريره لنشر رسائل فدوى .. فى كتابه الذى ذكرته ..



    اخى ابا تسابيح ،.. لقد استوحى لى هذا الموضوع القيم الذى كتبته ان اعود و بحث فى ذلك التراث القديم والادب الرائع .... ادب الرسائل فارجو ان تسمح لى ان اكمل هذه المقدمة واتناول بعضاً من تلك الرسائل فى حلقات قادمة ان سمح الوقت ..



    طرحك رائع وعرض شيق ... لك خالص ودى ..



    ابوسعود




    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: رجاء النقاش يغتال المعداوي وفدوى طوقان

    مُساهمة  ام محمود في الأحد ديسمبر 20, 2009 10:48 pm

    الاخوة ابو تسابليح وابو السعود
    لكم كل التقدير وانتم تنقاون لنا عن
    فخالمة الكتاب ودوزنة الكتابة
    ولقد حصل لي الشرف ان اقراء للكاتبة فدوى الطوقان
    وياروعة كتابتها وبساطة شعرها ولقد انتهيت من ديوانها
    في يوم واحد... واتمنى ان اقرا للبقية.
    ...
    ز

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 6:04 am