رباطاب اون لاين

منتدى يحوي تراث وثقافة وارث قبيلة الرباطاب بشمالي السودان وتتسع فيه دائرة المشاركة لجميع السودانيين باختلاف مواطنهم

رباطاب اون لاين ترحب بكم وتدعوكم للتواصل واثراء ساحتها بالحوار الجاد تعريفا بالمنطقة
رباطاب اون لاين تحتفل بمضى ثلاثة أعوام علي تأسيسها وتزجى التهانئ الحارة لكل أعضائها مذيدا من العطاء وإلي الأمام نحو آفاق ارحب
رباطاب اون لاين تطلق ندءا لكل أعضائها المنتشرون في سوح الارض قاطبة بالمشاركة والتفاعل في محاولة جادة للارتقاء بالشبكة رفعة واسهاما في نشر ثقافة الديار وعكسها بوجه يشرف المنطقة وحتى يتسنى للاخرين معرفة ثقافة تلك المنطقة هو نداء للاحبة ان يتدافعوا للمشاركة واحياء المنتدى

    اساليب لتربية الطفل

    شاطر

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    اساليب لتربية الطفل

    مُساهمة  ام محمود في الجمعة يونيو 05, 2009 9:02 am



    إن أبناءنا لا تنقصهم القدرات ولا يعوزهم الذكاء ـ كما يتوهم البعض ـ ولكنهم يحتاجون إلى تربية متوازنة تلبي حاجات الروح إلى جانب حاجات الجسد، فالإنسان روح وجسد.
    واهتمامنا بالتربية لابناءنا هي قمة سلم الضروريات؛ حيث إن نتائج ذلك تصل إلى المجتمع كله سلبًا أو إيجابًا، ولن يكون في صالح أحد أن تلبى الحاجات المادية وتهمل الجوانب الأهم.

    وكثير منا يتوهم أن واجبه كأب ينحصر في تأمين حاجات أسرته المادية يكون قد غفل عن جوانب أهم بكثير من الغذاء واللباس.

    ولكن لابد لنا ان نراعي بعض الاسس لنحقق لأبنائنا التربية المتوازنة؟
    1ـ الحنان:

    فاقد الحنان يجب أن يعوض بشيء مما فقد، إذا فقد الطفل حنان أمه أو حنان أبيه أو حنانيهما؛ فعلى المجتمع أن يعوضه ببعض ما فَقَدَ حتى لا يصبح فريسة لأهواء لا ضابط لها، وقد يتوهم أن في ذلك تحقيقًا لذاته.

    ومن هنا ندرك أهمية التوجيه النبوي الكريم: 'أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا', وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما. رواه البخاري.

    2ـ ثقة أبنائنا بنا:

    أن ننهج نهجًا واقعيًا في تعاملنا مع أبنائنا, فكثيرًا ما نصور لهم الصعب سهلاً والألم لذة، فإذا اضطر الطفل مثلاً أن يقلع ضرسه؛ نسرع إلى القول: إن قلع الضرس لا يسبب ألمًا ونسوق البراهين على ذلك؛ وسرعان ما يكتشف الطفل زيف ما ادعيناه وبطلان ما أكدناه، ويعرف بالتجربة أن قلع الضرس يسبب ألمًا قد يصعب تحمله على الأقل بالنسبة للصغار، وعندها يبدأ تصدع الثقة التي بيننا وبين الطفل، ويتعلم أن عليه أن يتردد كثيرًا قبل أن يقبل ما نعرضه عليه, ومن الأفضل له أن يمعن النظر في كل حالة مشابهة على الأقل.

    وفي كل مرة نبتعد فيها عن الواقع خلال تعاملنا مع صغارنا يكبر تصدع الثقة التي تربطنا بهم، وليس هناك فرق كبير بين أن يكون الابتعاد عن الواقع كبيرًا أو طفيفًا؛ فالتصدع حاصل ومستمر حتى يأتي على الثقة كلها، عندها تصبح دنيا الأطفال كلها في اضطراب، فإذا كان ما نقوله نحن ليس صدقًا فمن يقول الصدق إذن؟!!

    وإذا سألنا الطفل مستفسرًا عن شيء ما نسكته بأي جواب ولو كان بعيدًا عن الواقع، وتفسير ذلك أننا لا نريد أن نتحمل تبعات التربية الصحيحة، لذا ترانا نتناول أقرب ما تصل إليه عقولنا دون تمحيص ولا تدقيق, نتوهم بأن ذلك يدفع تساؤلات الطفل بأقل جهد.

    وترانا فوق ذلك لا نلتزم بقواعد ثابتة في تعاملنا مع أبنائنا, فنمنع أمرًا اليوم ونسمح به غدًا, ونعاقب على سلوك في الصباح ثم نباركه في المساء، هذا النمط من التربية يجعل الطفل في خوف دائم من كل تصرف جديد, حيث إنه لن يستطيع أن يتوقع رد فعل أبويه أو مربيه نحوه ما دام الأمر خاضعًا للمزاج.

    فإن تدنى مستوى التعامل إلى هذا الحد لا حق لنا أن نتوقع من أطفالنا اتزانًا ولا طمأنينة, بل الحال على العكس من ذلك تمامًا سوف تصبح نفسية الطفل مضطربة خائفة؛ فينشأ الطفل كثير التردد ضعيف الثقة بالنفس لا يثبت على سلوك ولا يعترف بخطأ؛ لأن المقياس الثابت لتمييز الصواب من الخطأ والغث من السمين ما نما عنده.

    لابد أن نلتزم بقواعد سلوكية ثابتة حتى يسهل على الصغار سلوكهم، وليشعر كذلك كل من يتعامل معنا أن قراراتنا قد أعدت ودرست بما فيه الكفاية، بل هذه أفضل صورة ممكنة لها، عندها نكون قد بنينا الثقة على أسس ثابتة، وسوف تقوى هذه الثقة كلما تأكد الطفل من صحة قراراتنا وصدقها.


    3ـ الثناء والعقاب:
    علينا أن نحسن استخدام الثناء والعقاب، ولعل آثار المبالغة في الثناء وكيل المديح لا تقل سلبية عن آثار الإهمال التام، والحقيقة أننا عندما نشجع الآخرين إنما نشجع أنفسنا، وذلك لأن أعمالهم جاءت مطابقة لما أردناه أو لما يمكن أن نفعله نحن لو كنا مكانهم، فمن الخير لنا الاعتدال في ذلك، وعلينا ألا نعاقب الطفل حتى يقر بخطئه ويتهيأ لذلك.

    من الأفضل لنا أن نتريث قبل أن نصدر أوامرنا فننظر هل يمكن تنفيذها، فإذا تحقق الطفل بتجربته أن أوامرنا درست بدقة وأنها تستهدف مصلحته حُق لنا أن نتوقع منه الاستجابة لكل ما نطلب.


    4ـ الوفاء بالوعود:

    علينا أن نحرص وفي كل الظروف على الوفاء بالوعود، فإذا وعدت فعليك أن تفي؛ فإن استحال عليك الوفاء فعليك أن توضح سبب ذلك، وإلا فإن الثقة التي من المفروض أن تقوى بيننا وبين أبنائنا تصبح مهددة.

    5 ـ الإيجابية في الحوار:
    من المفيد لنا ألا نوجه أوامرنا كلها بلفظ سلبي: لا تفعل، لا تلعب، ، لا تتكلم، فإن ذلك يولد عند الطفل رد فعل قوي ويدفعه إلى العناد دفعًا، وقد تفيدنا عبارات إيجابية مثل،لك..، من الأفضل لك..، ..، سيكون ذلك جميلاً..؛ فإن ذلك يشعر الطفل بالرضا والراحة النفسية.


    6ـ التشهير عند الخطأ:
    علينا ألا نُشهِّر بالطفل عند الخطأ: كأن نناديه كسلانًا إذا تأخر في مناولتنا حاجة طلبناها، أو نناديه كذابًا إذا كذب، أو نناديه محتالاً إذا أخذ من أخته الصغيرة شيئًا فوق حصته، أو نناديه شيطانًا إذا بدت عليه حركة زائدة، أو نناديه شريرًا إذا لطم أخاه الصغير.

    وخير من ذلك كله أن ننبه برفق و نتجنب القسوة في كل ذلك؛ لأن أسلوب التأنيب القاسي والمتكرر يدفع الطفل إلى الاستهتار والتمادي.

    7ـ التناقض في التوجيه الدراسي والأسري:

    احرص على وحدة التوجيه داخل المدرسة بين المدرسة والأسرة وبين الأسرة والمجتمع كله ممثلاً بالمؤسسات التي لها تأثير مباشر أو غير مباشر على تربية الأطفال وتأديبهم.

    فإذا حصل تناقض في التوجيه أو حتى اختلاف فيه فسوف تكون التربية ملخلخة متناقضة لا تقوم على ذلك الأساس الراسخ والمتين الذي يعطي الفرد وبشكل دائم القدرة على الاختيار.

    يقول علماء الأخلاق: إن الفرد كثيرًا ما يفعل الشر توهمًا منه أنه خير له، وهذا يعني أن الفرد في هذه الحالة لا يملك المقياس الحقيقي الذي يستطيع بواسطته أن يميز بين الخير والشر، وما ذلك إلا بسبب التوجيه المتناقض الذي سلطته عليه الأسرة والمدرسة.

    وسوف يكون الطفل هو الخاسر الوحيد إذا لم تدعم الأسرة كل توجيهات المدرسة؛ لأن الفرد مفطور على قبول العلم ممن يثق بهم، وهذا ما يفسر لنا ارتياح أحدنا إلى قراءة صحيفة دون أخرى وسماع إذاعة دون أخرى واقتناء كتاب أو موسوعة وثق بمؤلفهما.

    8 ـ تقويم سلوك الطفل بالقصص الإيجابية:

    الفكر لا يتغير إلا بالفكر, فلا بد أن ننمي القناعة عند الطفل نحو كل ما نرغب أن يصبح سلوكًا لديه، وعلينا ألا نتضجر إذا كانت استجابة الطفل بطيئة حيال ....
    احرص كل الحرص ألا نبدي أمام كل من لنا تأثير عليهم إلا خيرة ما عندنا، لأن ذلك سينتقل إليهم ليس بالوراثة، ولكن بالمحاكاة. وليكن معلومًا لدى كل مربٍّ أن إمكانية تقليد السلوك الخاطئ أقوى من إمكانية تقليد السلوك الصحيح؛ لأن الخير يحتاج إلى ضبط للنفس وإلى التزام داخلي يثقل على النفس، ومن هنا أوصي المربين باعتماد القصص الإيجابية في تأديب الأطفال، والابتعاد ما أمكن عن القصص السلبية.

    فالقصة الإيجابية تصور السلوك المطلوب القيام به وترغب فيه وتجعله جذابًا، أما القصة السلبية فهي تصور عكس السلوك المطلوب وتنفر منه وتجعله ممقوتًا.

    9ـ التردد في التعامل مع أبنائنا:

    لا نتردد في تعاملنا مع أبنائنا لأن التردد يوحي بعدم وضوح الهدف وغموض الغاية كأن نقول للطفل: افعل كذا، فإذا انصرف إلى ما طلبناه منه ناديناه ثانية لنخبره بألا يفعل ذلك لأنه ليس ضروريًا ولا داعي له, ثم بعد دقائق نخبره بأنه من الأفضل لو فعل ما طلبناه منه أول مرة حيث العمل بسيط ولا يتطلب جهدًا.

    هذا السلوك المتردد ينم على عدم وضوح الرؤية، وبالتالي يفرض على كل من نعامله أن يكون متوقعًا بشكل دائم أننا قد نعدل عن كل قراراتنا دفعة واحدة, وليس من الصعب علينا أن نهدم كل ما طلبنا بناءه. وينضوي تحت ذلك صغير الأمور وكبيرها, كأن نبدي رغبتنا مثلاً لابننا الكبير أن يختص بفرع معين من فروع العلم, فإذا ما اقتنع بما رغبنا حولنا رغبتنا إلى فرع آخر دون مبررات مقبولة.

    ولعل من المفيد أن يذكر كل مربٍّ أمرين:

    أولهما: أن الابن الأكبر في الأسرة هو القدوة لجميع أفراد الأسرة، فعليه أن يحسن تربيته وتأديبه وتعليمه.

    وثانيهما: أن يوجه أبناءه حسب قدراتهم, فمن يصلح لمهنة الطب وجهه لها، ومن يصلح للهندسة وجهه لها, ومن يصلح للتجارة وجهه لها، وعليه ألا يُغلب عاطفة عقله، فمن الظلم أن نجبرهم على تحقيق ما عجزنا نحن عن تحقيقه، أما إذا كان ذلك عن رغبة منهم فلا بأس. أسأل الله تعالى أن يعيننا على تربية أبنائنا التربية الصالحة


    وقبل أي محاولة من جانب الآباء لتغيير سلوك معين في الأبناء المراهقين أو زرع سلوك آخر، لابد وأن تكون قنوات الاتصال بينهم وبين الأبناء مفتوحة، ولفتح هذه القنوات إليك هذه المفاتيح.

    تذكر دائماً:
    عندما يصبح ابنك قليل الصبر حاد الطباع، غير قادر على التحدث معك، تذكر ذلك الطفل الصغير الذي كان يبحث عن نظرات الإعجاب في عينيك عندما خطا بقدميه أول مرة! أو ذلك الابن الذي كان يبحث عنك بين الجالسين، حينما كان يستلم شهادته الدراسية، إنه نفس الابن ، وإنه يحاول الآن أن يثيرك ويتصل معك، ولكن بأسلوبه الخاص هذه المرة.

    ولإدخال بعض التحسينات على أساليب الحوار بينك وبين ابنك تذكر هذه القواعد:


    1-أن ابنك مدير نفسه ، فربما يعطيك الكثير من المعلومات عن نفسه أو القليل منها، ولذلك عليك أن تتقبل وتتجاهل مزاجه المتقلب.

    2-دعهم يشاركونك في يومك ، فعندما تصطحب ابنك من المدرسة وتسأله عن يومه الدراسي ويخبرك أنه يوم عادي، أخبره أنت عن يومك وكيف كان العمل لديك، وبنفس الطريقة والحماس الذي تحب أن يكون لديه، وهنا سيبدأ ابنك في التحدث معك عن ما يحدث له في المدرسة، ويكون بداية لفتح حوار معه.

    3-دعهم يشاركونك ذكرياتك ، فإذا كان لابنك مدرس صعب المزاج، تحدث معه عن ذلك الأستاذ الذي درسك في الماضي، وكان لك معه بعض الذكريات.

    4-باعد بين الفترات التي تكون فيها المناقشات حادة بينك وبين ابنك.

    5-أدخل بعض الترفيه في حياتك ، فضحكاتكم معاً على موقف قمت به أنت أو ابنك يسهم في تقوية علاقاتكم.

    6-عبّر عن رأيك بوضوح ، واستخدم كلمة " أنا أشعر"، " أنا لا يعجبني"، وامزج آراءك بالكثير من كلمات الحب مثل " أنا أحب"، " ولكن أعتقد أنا ما".


    رجاءاً لا تفعل
    1-لا تلقِ محاضرات في الأخلاق والتصرفات السليمة في غير مناسبة.

    2-لا تتكلم بصيغة المتحكم في كل شيء " يجب أن تقوم به لأنني أريد هذا".

    3-لا تبدأ حديثك معه باتهام: " لقد قال لي مدرسك إنك..... ".

    4-لا تتجاهل مشاعر ابنك وآراءه.

    5-لا تنس أن تعتذر عندما تخطئ حتى ولو بعد فترة.

    6-لا تنتقد .. وتذكر أنه كلما زاد تذمرك من أشياء لا تعجبك في ابنك كلما أصر ابنك على المضي قدماً فيها، ولكن عبّر عن رأيك بهدوء دون تجريح
    avatar
    ود الملاوي
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 357
    تاريخ التسجيل : 09/05/2009
    الموقع : الدمام - السعودية

    رد: اساليب لتربية الطفل

    مُساهمة  ود الملاوي في الجمعة يونيو 05, 2009 10:20 pm

    سلمت ام محمود ومشكورة على الموضوع القيم

    تقبلي مروري وتحياتي

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: اساليب لتربية الطفل

    مُساهمة  ام محمود في الجمعة يونيو 05, 2009 10:44 pm

    ود الملاوي كتب:سلمت ام محمود ومشكورة على الموضوع القيم

    تقبلي مروري وتحياتي
    مرحب المشرف العام نورت البوست
    بمرورك تشكر عليه
    avatar
    الرشيد عبد المعروف صديق
    مشرف المنتدى الإسلامي

    عدد المساهمات : 219
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    العمر : 67

    رد: اساليب لتربية الطفل

    مُساهمة  الرشيد عبد المعروف صديق في السبت يونيو 06, 2009 1:48 am

    الغالية أم محمود: لك مني أجمل تحية، كلام مربين في محله،ربنا يصبرنا على تربية أبنائنا تربية إسلامية صحيحة، لك ودي.

    ابوسعود
    مشرف المنتدى العام

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009
    العمر : 57

    موضوع حيوى وهام

    مُساهمة  ابوسعود في الأحد يونيو 07, 2009 3:20 am

    الاخت / الاستاذه ام محمود
    موضوع حيوى وهام وبالغ التعقيد الذى طرحتيه .. ولقد اوفيت كل جوانبه جزاك الله خيراً
    فالتربية لم تعد بذات السهولة والعفوية كما ورثناها من اسلافنا ... بل اضحت مهمة تسلتزم الكثير من الحرص والمثابرة ... واصبح بناء الانسان الذى وكل الله له عمارة الارض واستخلفه فيها تقع مسؤوليتة على الوالدين ... وقد طرقت وبينت الجوانب الهامة لتربية الطفل على النهج القويم ....
    وكما اشرت اعلاه إلى أن موضع التربية فى الزمن المعاصر صار بالغ التقعيد لان القيم والاخلاق التى نغرسها فى ابناءنا وبناتنا تواجه برياح عاصفة من البيئة الاجتماعية التى نعيشها فالطوفان الفضائى يحيط بنا من كل صوب ... والسماوات تعج بفضائيات صار عددها يتكاثر كل يوم ... وهى مفتوحة امام الابناء وسيكون تأثيرها عليهم مدمراً إن لم نقوى اسس التربية ونثبت جذور الخلق القويم كما تفضلت واشرت بالثقة والحوار وغرس قيمنا الدينية واعرافنا المستمدة من ديننا الحنيف لتقاوم ذلك المــد الجارف .... فابناءنا يجلسون ساعات امام اجهزة التلفزة الفضائية ويصعب جداً التحكم فى كل صغيرة وكبيرة يشاهدونها خاصة وان كثيراً من قيم الغرب تدس بذكاء فى شكل قصة او دراما ظاهرها حسن وباطنها مضلل .. فهم يدسون السم فى الدسم كما يقال ..
    وهناك كثير من المجتمعات يتأثر ابناؤها وبناتها فعلاً بما يبث على الهواء وتنتقل العدوى من المحيط المدرسى او الجامعى او من المجتمع البيئى المحيط .. فتظهر فى شكل تقليد فى الزى الخليع و تقليعات الموضة والسلوك الغير سوى .. لذلك تحصين ابناءنا وبناتنا بدثار قيم ديننا الحنيف وموروثنا الاسلامى وحده الذى يكفل حمايتهم من عواصف الغزو الفضائى بالطرق التى اشرت اليها مشكورة ..
    احسنت ام محمود وجزاك الله خيراً ونسأل الله تعالى أن يحفظ ابناءنا وبناتنا وان يوفقهم لما يحب ربنا و يرضى .... دمت بألف خير
    ابوسعود

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: اساليب لتربية الطفل

    مُساهمة  ام محمود في الأحد يونيو 07, 2009 9:55 am

    الاخ ابوسعود لك التحية والتقدير
    دائماً حضورك من منور ويحمل اضافات قيمة
    تشكر عليه وفي ميزان حسناتك
    الاخ ابوسعود بالفعل التربية صعبة
    وخاصة تربية الاولاد والله يطلعوا زيتك
    ....

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: اساليب لتربية الطفل

    مُساهمة  ام محمود في الأحد يونيو 07, 2009 10:59 am

    الرشيد عبد المعروف صديق كتب:
    الغالية أم محمود: لك مني أجمل تحية، كلام مربين في محله،ربنا يصبرنا على تربية أبنائنا تربية إسلامية صحيحة، لك ودي.
    المحترم الرشيد عبدالنعروف لك مني اجمل وارق التحايا
    بالفعل ربنا يصبرنا على تربيتهم تربية اسلامية ويعيننا
    والتربية صعبة وكل مايصبح صباح الواحد يدعو ربه ان يقوية
    حتى يكمل معهم المشوار ويطلعوابناء صالحين وربنا يساعد الجميع
    ودمت بخير وسعادة ورزقك الابناء الصالحين

    ابوسعود
    مشرف المنتدى العام

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009
    العمر : 57

    ل الشكر و التقدير

    مُساهمة  ابوسعود في الإثنين يونيو 08, 2009 12:57 am

    صدقت ام محمود ... ما اصعب تربية الاولاد .. وهم فعلاً طلعوا زيتنا من زمان ..الان محمد وعمار التوأمين (16 سنة) فى الاجازة وهما فى خلاف دائم مع اختهما الاصغر تنزيل (سنة 13) ونحن كل يوم فى ضربنى وضربته وإذا هدأ الحال مع تنزيل تولع بينهما ... الله يعينا جميعاً ...
    لك خالص الشكرعلى هذا الموضوع الهام ..
    ابوسعود

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: اساليب لتربية الطفل

    مُساهمة  ام محمود في الإثنين يونيو 08, 2009 11:06 am

    ابوسعود كتب:صدقت ام محمود ... ما اصعب تربية الاولاد .. وهم فعلاً طلعوا زيتنا من زمان ..الان محمد وعمار التوأمين (16 سنة) فى الاجازة وهما فى خلاف دائم مع اختهما الاصغر تنزيل (سنة 13) ونحن كل يوم فى ضربنى وضربته وإذا هدأ الحال مع تنزيل تولع بينهما ... الله يعينا جميعاً ...
    لك خالص الشكرعلى هذا الموضوع الهام ..
    ابوسعود
    ربنا يخليهم ليك ويحفظهم ويخليك ليهم
    واكيد لمن يكبروا دا كلو بيخلو
    ويصيروا اصحاب
    .

    ابوسعود
    مشرف المنتدى العام

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009
    العمر : 57

    رد: اساليب لتربية الطفل

    مُساهمة  ابوسعود في الأربعاء يونيو 10, 2009 2:42 am


    يديك العافية ام محمود

    آمين ... ويخلى اولادك وكمان كل اعزائنا .. والله يعين الجميع على التربية وارجو الله ان يجزيك خيراً كثيراً على هذه الافادات القيمة
    ابوسعود
    avatar
    نزار باشري
    إدارة شبكة رباطاب أون لاين

    عدد المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 06/04/2009

    رد: اساليب لتربية الطفل

    مُساهمة  نزار باشري في الأربعاء يونيو 10, 2009 4:59 pm

    الأخت الكريمة ام محمود سلامات
    لقد تطرقت باسهاب جميل الي موضوع هام يتمثل في حماية الطفولة عن طريق طرح طرائق التربية السليمة والتي تخرج اطفالنا لهذه الحياة اقوياء ومعافون ايضا
    جل ما تطرقت اليه يعتبر من الحقوق الاساسية للابناء علي ابائهم وهذا ما اورده اعلان حماية الطفولة العالمي
    لي عودة أخري
    احترامي

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: اساليب لتربية الطفل

    مُساهمة  ام محمود في الجمعة يونيو 12, 2009 7:37 am

    أبو تسابيح كتب:الأخت الكريمة ام محمود سلامات
    لقد تطرقت باسهاب جميل الي موضوع هام يتمثل في حماية الطفولة عن طريق طرح طرائق التربية السليمة والتي تخرج اطفالنا لهذه الحياة اقوياء ومعافون ايضا
    جل ما تطرقت اليه يعتبر من الحقوق الاساسية للابناء علي ابائهم وهذا ما اورده اعلان حماية الطفولة العالمي
    لي عودة أخري
    احترامي
    تسلم من كل بلا ابو تسابيح
    ويديك العافية على المرور
    بالتاكيد يا اخي الكريم التربية السليمة
    لها دور كبير في تنشئة الابناء.. والتربية السليمة
    تلازمهم حتى الحد... يعني اي تصرف خطاء ينسب الى التربية
    وكن بخير وتحياتي... وفي انتظار عودتك
    avatar
    الرشيد عبد المعروف صديق
    مشرف المنتدى الإسلامي

    عدد المساهمات : 219
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    العمر : 67

    رد: اساليب لتربية الطفل

    مُساهمة  الرشيد عبد المعروف صديق في الأربعاء يوليو 01, 2009 9:24 am

    الغالية أم محمود: لك مني أجمل تحية، موضوع تربية الأبناء لا شك إنه مسؤولية عظيمة كيف لا وقد عني الإسلام بها عناية فائقة وقد حدث النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه كثيراً عن هذا الموضوع الهام، والمتتبع للسيرة والأحاديث النبوية يجد هذا جلياً في ثناياهما، ولا ننسى وصية لقمان الحكيم لابنه التي سجلها القرآن الكريم لتكون لنا نبراساً نستضيء به في حياتنا وعوناً لنا على تربية أبنائنا، غير أننا نلاحظ أن "ليس كل ما يتمناه المرءُ يدركه" فكما يقال: (لا يتمنى الإنسان أن يكون هناك أحد أفضل منه إلا الوالد لولده)، ومن المريح للأعصاب والمهدئ للنفوس أن نجد أنبياء عانوا من عناد أبنائهم وآبائهم فهم لنا أسوة حسنة وفي قصصهم تسلية لنبينا صلى الله عليه وسلم ولنا، فنحن نقوم بالواجب الذي يمليه علينا ديننا في غير تجريح ولا تغليظ ولا تعنيف، ونشعرهم بأنهم هم المسؤلون عن تبعات تصرفاتهم، ونحن قد قمنا بالواجب نحوهم وها نحن نترك لهم الخيار، وسوف يدركون كم كنا نحب لهم الخير في مستقبل حياتهم، أنا شخصياً كلما أتذكر معاملة والدي لي وأنا صغير تكبر شخصية والدي في نفسي ويزداد إعجابي به حيث كان حريصاً أن أكون من خيرة الناس،وأذكر في مرة من المرات أن إحدى بنات الجيران غاظتني بكلمات فضربتها وجاءت والدتها تشتكي لوالدي وهي تقول له أنا جئت أشتكي من ابنك الرشيد لكن بالله عليك ما تضربه فهو بمثابة ابني، قال لي والدي عليه رحمة الله: "يا بني نحنا الناس بيشتكوا لينا من بعضهم البعض، أنا ما عايزم يشتكوا لي منك" وبالمناسبة الوالد عليه رحمة الله كان شيخ حلة أمردي وهو يمثل الحاكم المصغر في ذلك الزمان، فلا زلت أذكر هذه الكلمات، لك ودي.
    [b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:02 pm