رباطاب اون لاين

منتدى يحوي تراث وثقافة وارث قبيلة الرباطاب بشمالي السودان وتتسع فيه دائرة المشاركة لجميع السودانيين باختلاف مواطنهم

رباطاب اون لاين ترحب بكم وتدعوكم للتواصل واثراء ساحتها بالحوار الجاد تعريفا بالمنطقة
رباطاب اون لاين تحتفل بمضى ثلاثة أعوام علي تأسيسها وتزجى التهانئ الحارة لكل أعضائها مذيدا من العطاء وإلي الأمام نحو آفاق ارحب
رباطاب اون لاين تطلق ندءا لكل أعضائها المنتشرون في سوح الارض قاطبة بالمشاركة والتفاعل في محاولة جادة للارتقاء بالشبكة رفعة واسهاما في نشر ثقافة الديار وعكسها بوجه يشرف المنطقة وحتى يتسنى للاخرين معرفة ثقافة تلك المنطقة هو نداء للاحبة ان يتدافعوا للمشاركة واحياء المنتدى

    مناجاة مع الزمان

    شاطر

    قرموشه

    عدد المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 02/06/2009

    مناجاة مع الزمان

    مُساهمة  قرموشه في الأربعاء يونيو 03, 2009 2:38 am

    [center
    الكود:
    [code][size=12][size=7]]أتيت اليوم أناجي زماني بعد مضي وقت طويل في حياتي
    إسمي لم أعد أعلمه ولم أفكر في حروفي منذ زمن بعيد
    فقد بعثر الزمان أحرفي فأصبح يطلق عليّ بإبن آدم وحوا
    تاريخ ميلادي تجدونه مكتوب في أوراقي الرسمية ولكن دون أية أهمية
    فعندما تدق نبضات قلبي ستعرفون متى ولدت؟
    وكم أمضيت في حياتي؟
    وكم عمري الأن؟
    وغدا سأموت والكل لهذا الأمر سيكون
    كتبت الحياة في وجهي رونقا آخر فبت أحيا صباحي كمسائي.. ومسائي كصباحي
    فلم يعد بينهما أية إختلاف سوى أنهما أوقات حياتي تمضي بي كيفما تشاء
    فأنا وظروف الحياة في صراع مغلوب فيها أمري من شدت ما رأيت فيها[/center]
    فمازلت أبحث عن سعادتي دائما ولكني ألقى تعاستي في كل دروبي
    أبحث عن أملي فألقى يأسي
    وأبحث عن ضحكتي فأجد دمعتي[/size][/size][/code]
    فهذا أنا لم يملني الإنتظار ولم يحالفني الإنتصار
    دائما في صراع من أمري مع هذا الزمان ولكنه في الغالب يؤلمني
    فعندما أتعامل مع الفرحه أبدو بعيون الآخرين أني سيد الفرحة وسلطانها
    وعندما يجتاح كياني الحزن الأليم أبدو كخادم له وهو سيدي والأمير
    أتقمص الفرحة في نفسي ولكنه في ذاتي بعيدا جدا عن صفاتي
    فمنذ أن عرفت الدنيا وجدت الحزن هو رفيق دربي وشريك حياتي
    ومن كثرة ما بت أرى في حياتي من ظلمة حالكه والتي أعمت عيناي عن رؤية أية إشراقة لصباح جميل
    بات يومي بلا معنى لأدرك هذا الزمان وأبحث في تفاصيله
    ومع ذلك وإلى هذه الساعة.. بل حتى هذه اللحظة مازلتُ لا أعلم ما معنى الفرحة أو قيمة الحزن فيني
    كم هي غريبة وعنيده هذه الدنيا ودائما تصد أبوابها في وجهي
    أتيتها مبتسما في مواقف كثيرة ولكنها خذلتني وجعلتني أعود خائبا
    قلت لها يا دنيتي إني شخص عاشق في كل تفاصيل فصولك
    ولكنها لم تساندني في يوم أو ترسم السعادة في طريقي
    بكيت كثيرا وأهدرت من جفني الدموع مرات عديدة
    ولكن لا حياة لمن تنادي والكل عني سادد هذا الباب في وجهي
    أحببت في السابق مرة.. والأن أحببت في حاضري أخرى.. ولكن ماذا بعد حبي هذا؟؟
    لم أثق في هذا الزمان أبدا ولم أعطي لها أية إهتمامي
    كنت سابقا شخص مسالم وطيب القلب في تواريخ فصولها
    والكل يشهد لي بذلك ويؤيدني
    ولكني أخذت منها الغدر والخيانة ولوعة القلب وعذابه
    أليس من حقي يا زمان بأن أبتسم فيك ولو مرة واحده في حياتي؟؟
    أجل لماذا تفعل بي كل هذا وتجعلني كئيبا في ممارسة أوقاتي؟؟
    أتيتك من ظلمات ثلاثة كما قاله المولى عزوجل في كتابه
    أتيت إلى عالمك هذا لأرى النور وأعيش السرور في أيامك
    عاهدت نفسي على عيش الفرح والسرور في كل أوقاتي
    ونشر الحب والخير في كل الأقطار
    ولكني أرى نفسي ناكثا لهذه الوعود والعهود في حياتي
    لأني أرى نفسي وروحي عاجزين تماما عن تحقيق المراد
    إلى متى سأحيا حياتي هكذا؟؟
    إلى متى سأنوح بحزني وهمي فيك يا زماني؟؟
    إني شخص أحيا فيك يا زمن كباقي البشر
    أم أني كائن آخر وفي زمن هو ليس بزماني؟؟
    أريد أن أعيش في النعيم ولكن أحيا فيها شريف وراضي
    أريد أن أملك كل شيء في الوجود ولكن بالحلال والطريق الطيب والمباح
    أريد أن أتمتع في حياتي بكل شيء جميل ولا أغضب ربي ولا أهين ديني
    أريد أن أسلك كل شيء في دربي ولكن يكون الرسول الكريم هو قدوتي ومعلمي
    أعلم أن طلباتي شبه مستحيله أو أنها أشياء تعجيزيه
    ولكن هذا أنا إنسان وأريد أن أعيش حياتي
    وفي الختام هذا هو سؤالي لك يا زمان
    أليس من حقي بأن أبتسم فيك ولو مرة واحده في حياتي؟؟
    أجبني يا زمن فلم أعد أحتمل الكثير في داخلي من الأوهام والأحلام

    من أنا؟؟
    وهل هذا الزمان هو حقا زمني الصحيح؟؟
    لا أعرف ماذا أقول فمن كثرة الأحزان والدموع أصبحت أتخرف في كلماتي

    سألوني عن إسمي كثيرا
    فأجبتهم بأني من تراب مخلوقا
    خرجت إلى الدنيا من صلب أبي لأحيا فيها بعد كلمة ربي كن فيكونا
    أتيت إلى هذا العالم ولا أدري كيف أحيا فيها؟؟
    ثواني أبتسم فيها وشهورا أذرف الدموعا
    تعجبت من حالي وما يفعل بي زماني
    أحسست في نفسي أني لست بكائن كسائر البشري
    أرى نفسي أني أتيت في زمن هو ليس بزماني
    أم أن الزمن هو من أباني ورفض تماما وجودي في تفاصيله
    لا أعلم شيئا سوى أني أبحث دائما عن صراحه في زمن شاع فيه الكذب كثيرا
    ولكن هل سيفيد الصواب ما دمت أحيا في هذا الزمن يا ربي؟؟
    لست بملاك ولا أعتلي فوق رؤسكم يا كرام
    بل أحس نفسي أني حقير أمام مقامكم يا أعزاء
    وهذه هي حروف كلماتي سطرتها هنا لأعرف حقيقة ما
    لا تذموني ولا ترموا اللوم على أعتاقي
    فقد رأيت في هذا الزمن ما يستحي منه كل إمرئ ويختشي
    ولكن لا حياة لمن تنادي وليس هناك شخص كي نستنجد به
    سوى رب العباد والكل له داعي ونتمنى منه سماع النداء
    قرموشه
    avatar
    ود الملاوي
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 357
    تاريخ التسجيل : 09/05/2009
    الموقع : الدمام - السعودية

    رد: مناجاة مع الزمان

    مُساهمة  ود الملاوي في الأربعاء يونيو 03, 2009 3:50 am

    الغالية قرموشة

    أنتي بالتأكيد رائعة بروعة المكان الذي تنتمين له وبروعة الأصل الطيب فبدلي قليلا نظرتك للحياة فمازال في الأرض متسع للامل والخير والسرور
    أمنياتي وتقبلي مروري
    avatar
    الرشيد عبد المعروف صديق
    مشرف المنتدى الإسلامي

    عدد المساهمات : 219
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    العمر : 68

    رد: مناجاة مع الزمان

    مُساهمة  الرشيد عبد المعروف صديق في الأربعاء يونيو 03, 2009 9:33 am

    الغالية قرموشة: لك مني أجمل تحية،عندما قرأت مقالك هذا وجدت فيه تصوراً للحياة بأنها ضيقة، مع أنك كما جاء في المقال واضعة بحمد الله يديك على مفاتيح السعادة وهي الاتصال بالله فلماذا هذه النظرة الضيقة لهذا العالم الفسيح، العالم المليء بالرحمة والمليء بالاختبارات، نحن لا ننسى أننا ممتحنون في هذه الدنيا سواءً الغني فينا أو الفقير، الصحيح أو المريض، الوسيم أو الذميم إلى آخر هذه المقابلات ولكن أهم ما في الأمر أننا نؤمن بأننا ممتحنون ليعلم الله أينا أحسن عملاً وليس أكثر عملاً كما قال سبحانه وتعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) (الملك:2)، وقد أمرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن ننظر إلى من هم أقل منا حتى لا نزدري نعمة الله علينا، أي نراها قليلة في أعيننا، كثيراً يا قرموشة يشدني منظر أناس ابتلاهم الله سبحانه وتعالى بمرض الجذام ولقد رأيتهم حول الجامع الكبير في الخرطوم وقد عافهم الناس وخافوهم حتى عندما يعطوهم الصدقات يرمونها إليهم رمياً ومع ذلك لم يفكر أحدهم يوماً من الأيام في الانتحار، في المقابل نرى في الدول الأسكندنافية أكثر حالات الانتحار تقع بين الأغنياء والجميلات وذلك لأتفه الأسباب وما ذلك إلا لقول الله سبحانه وتعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) (طـه:124)، لا أريد أن أطيل عليك أخيتي عليك بالإلتجاء إلى الركن الشديد فهو ناصرك بحوله وقوته ومسدد خطاكي، لك ودي. [justify]

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: مناجاة مع الزمان

    مُساهمة  ام محمود في الجمعة يونيو 05, 2009 12:12 pm

    الاخت قرموشة
    بعيدا عن التشاؤم و التفاؤل سيدتي

    نظرت لبوحك

    بتأمل و إعجاب

    لا أرى سوى الجمالْ يسكن هناَ..
    لولا التشاؤم الذي يكسوها...
    قرموشة لايأس مع الحياة ولاحياة مع الياس
    وتخيلي النافذة الجميلة التي سوف تستقبلك ذات يوم كي تطلي منها إلى وجه الحياة الأجمل...وكما ارجوان تنظري الى الجزءالمليان من
    الكاس..........

    قرموشةاتمنى من الله ان يجعل طريقك مضيئ متفائل بكل الخير
    و تاتي لنا بكل ماهو جميل وكلك تفاؤل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 11:47 am