رباطاب اون لاين

منتدى يحوي تراث وثقافة وارث قبيلة الرباطاب بشمالي السودان وتتسع فيه دائرة المشاركة لجميع السودانيين باختلاف مواطنهم

رباطاب اون لاين ترحب بكم وتدعوكم للتواصل واثراء ساحتها بالحوار الجاد تعريفا بالمنطقة
رباطاب اون لاين تحتفل بمضى ثلاثة أعوام علي تأسيسها وتزجى التهانئ الحارة لكل أعضائها مذيدا من العطاء وإلي الأمام نحو آفاق ارحب
رباطاب اون لاين تطلق ندءا لكل أعضائها المنتشرون في سوح الارض قاطبة بالمشاركة والتفاعل في محاولة جادة للارتقاء بالشبكة رفعة واسهاما في نشر ثقافة الديار وعكسها بوجه يشرف المنطقة وحتى يتسنى للاخرين معرفة ثقافة تلك المنطقة هو نداء للاحبة ان يتدافعوا للمشاركة واحياء المنتدى

    فكر مستنير وأيدلوجيات رشيدة

    شاطر
    avatar
    نزار باشري
    إدارة شبكة رباطاب أون لاين

    عدد المساهمات : 220
    تاريخ التسجيل : 06/04/2009

    فكر مستنير وأيدلوجيات رشيدة

    مُساهمة  نزار باشري في الثلاثاء أبريل 13, 2010 11:52 pm

    لكل مؤسسه سياسيه تنشأ في أيما بلد فكر مستنير وأطروحات تؤطر لها وتعمل علي التأسيس لها ولعل هذه الأطروحات يجب أن تقارب عقلية المثقف فى تلك البلاد بل وتضيف إليه جديدا وليس أن تنفض الغبار عن بائد أفكارها ثم تكسيها ثوب جديد لتعود وتضعها أمام أعين الجميع لعل فى هذا الشى إستخفاف بعقلية المثقف فى أى مكان لابد لهذه الافكار أن تتجاوز عقلية المثقفين لتضيف جديدا على الساحه وتسهم فى رحلة البناء والتعمير والنهوض بالأوطان التى مازالت تسير القهقرى
    لعله مضى زمان يكفى لمحو وتلاشى مثل هذه الأفكار والتى لاتأتى نتاج إعمال العقل والإتيان بشى جديد ليس إلى مزبلة التاريخ فحسب ولكن خارج أذهان أجيال اليوم والغد والتى ليس فى وسعها أن تقبل أطروحات ترتكز على كرامات الأجداد فالأوطان تبنى عزما وبنية صادقة وليس بكرامات الأولين كما يعتقد بعض ساسة العصر الحجرى ذات العصر نفسه والذى لايقبل تلامذة الصف الثالث دراسته تاريخيا اليوم لان نمو الأوطان بشكل متسارع يجعلهم فى شك من أن هناك عصورا حجريه فكيف تقبل عقلية هؤلاء بافكار تلكم
    وهذا يحتم على أن تمضى الأفكار والايدلوجيات المبنيه على الوفاقات والوداد العنصرى إلى غير ما رجعة وبروز أخري على السطح يقبلها المثقف الناضج الواعى وما دون ذلك يعتبر إستخفافا بعقلية الجميع فمثقفو اليوم عظيمو الشان وعقلية الشعوب نذداد نضجا بمرور الايام وليس من اليسير قبولها بأفكار تدنو أفكارها لا اعتقد أن احدا فى هذا الزمان يحبذ أن يبقى فى مكانه طويلا وليس فى وسع أحد أن يعود إلى الوراء عشرون خطوة
    على ساسة اليوم أن يعلموا جيدا أن منطق القوه ضد شعوبهم منطق مغلوط قبل أن يكون مرفوض وليركنوا إلى سياسة الإقناع والتحاور وإحترام الآخر وعليهم أن يجددوا أطروحاتهم وأفكارهم بشكل يوازى إيقاع الحياة حتى يستطيعو أن يقدموا لهذا الوطن شيئا يدفع به إلى الأمام ويساعده على النهوض والإرتقاء كسائر الأوطان
    كرامات الأجداد ونظريات الاول لا يمكن أن يقتنع بها احد حتى الذين استندوا عليها لو بعثوا من جديد لجزموا بانها لاتسمن ولاتغنى من جوع الأفكار والرؤى لابد ان تتطور بتطور العصر ولابد من بروز أفكار جديده يقبلها العقل إذ أنه لايمكن لأحد أن يدعونا مثلا لقبول منطق وفكر الفوضويون فى زمن تشابكت فيه الأحداث وكثرت فيه الاحقاد والعداءات تحاك فيه المؤامرات ليل نهار من العسير قبول مثل هذا الفكر والمجتمع يعانى من أمرض معنويه متمثله فى إنتشار الحقد والبغضاء كيف يستطيع المرء أن يسوس هؤلاء القوم بثقافة الأخلاق وحسن السلوك ويناى بهم عن الأحتكام للقانون والعداله جزما بأن قواعد الاخلاق والسلوك يمكن أن تنظم مجتمعات مثل هذه المجتمعات دعوة مثل هذه تشبه إلى حد ما الدعوة إلى الإسلام بحد السيف فى عصر اليوم بالطبع هى مرفوضه لذلك لابد من الإتيان بفكر جدبد وأيدلوجيات رشيده تبهر الجميع ليس بجمال الطرح وشكله وإنما بنتائجها الإيجابيه على أرض الواقع حتى تمضى الأحزاب والمؤسسات السياسيه التقليديه ذات الشعارات البراقة والتى ليس لها وجود إلى مزبلة التاريخ وليذهب زعماؤها أصحاب العقليات الجامده والمتحجره والتى تعانى من الخصى الذهنى إلى الجحيم

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 6:29 pm