رباطاب اون لاين

منتدى يحوي تراث وثقافة وارث قبيلة الرباطاب بشمالي السودان وتتسع فيه دائرة المشاركة لجميع السودانيين باختلاف مواطنهم

رباطاب اون لاين ترحب بكم وتدعوكم للتواصل واثراء ساحتها بالحوار الجاد تعريفا بالمنطقة
رباطاب اون لاين تحتفل بمضى ثلاثة أعوام علي تأسيسها وتزجى التهانئ الحارة لكل أعضائها مذيدا من العطاء وإلي الأمام نحو آفاق ارحب
رباطاب اون لاين تطلق ندءا لكل أعضائها المنتشرون في سوح الارض قاطبة بالمشاركة والتفاعل في محاولة جادة للارتقاء بالشبكة رفعة واسهاما في نشر ثقافة الديار وعكسها بوجه يشرف المنطقة وحتى يتسنى للاخرين معرفة ثقافة تلك المنطقة هو نداء للاحبة ان يتدافعوا للمشاركة واحياء المنتدى

    من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه

    شاطر

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه

    مُساهمة  ام محمود في الإثنين مارس 22, 2010 2:51 am

    [قصص واقعية على ضوء هذا الحديث
    الشريف للأنبياء والرسل للصحابة والتابعين
    للمقدمين والمتأخرين
    قال أبي بن كعب : « ما من عبد ترك شيئًا لله؛ إلا أبدله الله به ما هو
    خير منه من حيث لا يحتسب، وما تهاون به عبد فأخذه من حيث لا يصلح؛
    إلا أتاه الله بما هو أشد عليه منه من حيث لا يحتسب » .

    ان الله سبحانه وتعالى حرم علينا اشيئا وبدلنا افضل منها فمثلاً
    من خرج عن شيء منه لله حفظه الله عليه أو أعاضه الله ما هو أجلُّ منه
    ومثلا سيدنا يوسف عليه السلام ترك امرأة العزيز لله وأختار السجن
    على الفاحشة فعوّضه الله أن مكّنه في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء،
    وأتته المرأة صاغرة سائلة راغبة في الوصل الحلال فتزوجها فلما دخل بها قال:
    هذا خيرٌ مما كنت تريدين.
    ونبدا بسيدنا سليمان


    سليمان عليه السلام ذبح الخيل لله فعوضه
    الله ريحا تجري حيث شاء

    قال الله تعالى:
    (وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ
    الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ * فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ
    * رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ). [سورة ص: 29ـ 33]

    يذكر تعالى أنه وهب لداود سليمان عليهما السلام، ثم أثنى سبحانه عليه،
    وأنه كثير الرجوع لمولاه، ثم ذكر تعالى ما كان من أمره في الخيل،
    وإليك أيها المسلم هذه القصة:

    كان سليمان عليه السلام محباً للخيل من أجل الجهاد بها في سبيل الله،
    وكان معه الخيول الصافنات وهي الخيول القوية السريعة، وكانت ذو أجنحة،
    ويزيد عددها على عشرين ألفاً، فبينما هو يقوم بعرضها وتنظيمها،
    فاتته صلاة العصر نسياناً لا عمداً، فلما علم أن الصلاة قد فاتته من أجل هذه الخيول،
    قال: لا والله لا تشغليني عن عبادة ربي، ثم أمر بها فعقرت، فضرب
    أعناقها وعراقيبها بالسيوف، فلما علم الله سبحانه من عبده سليمان
    أنه ذبح هذه الخيول من أجله سبحانه، وخوفاً من عذابه، ومحبة وإجلالاً له،
    بسبب أنه اشتغل بها حتى خرج وقت الصلاة، عوضه الله
    عز وجل ما هو خير منها وهو الريح التي تجري بأمره رخاء حيث أصاب،
    غدوها شهر، ورواحها شهر، فهذا أسرع وخير من الخيل،
    وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال:
    (إنك لا تدع شيئاً إتقاء لله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيراً منه).
    رواه أحمد والبيهقي وهو حديث صحيح
    منقووووووو

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه

    مُساهمة  ام محمود في الإثنين مارس 22, 2010 2:55 am

    تجاوز عن المعسرين فتجاوز الله عنه

    عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم،
    أنه قال:كان رجلٌ يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا جئت مُعْسِراً،
    فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا،
    قال: فلقى الله فتجاوز عنه.(1)

    وفي لفظ آخر:
    عن أبي مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    إن الملائكة لتلقت رُوح رجل كان قبلكم، فقالوا له: هل عملت خيراً قط؟
    قال لا: قالوا: تذكر، قال: لا، إلا أني كنت أداين الناس،
    فكنتُ آمر فتياني أن ينظروا الموسر، ويتجاوزوا عن المعسر.
    قال الله سبحانه وتعالى: تجاوزوا عنه
    .(
    2)[/

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه

    مُساهمة  ام محمود في الإثنين مارس 29, 2010 1:07 am

    [
    size=24]ترك فاحشته الزنا فعوض بملك وامرأة حلال
    يوسف بن يعقوب عليهما السلام، قد ذكر الله قصته في سورة كاملة فيها فوائد
    وعبر تزيد على ألف فائدة، هذا النبي الكريم امتحن امتحاناً عظيماً،
    ولكنه صبر وهذا شأن الصالحين، فانقلبت المحنة إلى منحة ربانية إليك هي:

    يوسف أمّهُ اسمها راحيل، وله إحدى عشر أخاً، وكان أبوه يحبه حباً جماً،
    فبدأ الحسد يدبُ في صدور إخوته، حيث إنهم عصبة، جماعة، ومع ذلك
    فإن يوسف وأخيه بنيامين لهما محبة في صدور أبيهما، فماذا كان منهم،
    طلبوا من أبيهم أن يرسل معهم أخاهم يوسف، وأظهروا له أنهم يريدون
    أن يرعى معهم، وقد اضمروا له ما الله به عليم، فأخذوه،
    ثم ألقوه في البئر (الجبّ) ثم مرت به قافلة، فانزلوا الدلو فتعلق به،
    ثم باعوه على عزيز مصر، فاشتراه بدراهم معدودة(1)،
    ثم ماذا حدث، يقول الله تعالى: (وراودته التي هو في بيتها عن نفسه، وغلقت الأبواب،
    وقالت هيت لك، قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون.
    ولقد همّت به وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء
    والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين..) الآيات.

    يذكر تعالى ما كان من مراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام عن نفسه
    وطلبها منه مالا يليق بحاله، ومقامه وهي في غاية الحسن والجمال
    والمنصب والشباب، وغلقت الأبواب عليها وعليه وتهيأت له وتصنعت
    ولبست أحسن ثيابها وأفخر لباسها، وهي مع ذا كله امرأة الوزير، ويوسف عليه السلام،
    شاب بديع الجمال والبهاء، والشباب مركب الشهوة، وكان عزباً ليس عنده ما يعوّضه،
    وكان غريباً من أهله ووطنه والمقيم بين أهله وأصحابه يستحيي منهم أن يعلموا به فيسقط من عيونهم، فإذا تغربّ زال هذا المانع، وكانت هي المطالبة فيزول بذلك كُلفة
    تعرض الرجل وطلبه وخوفه من عدم الإجابة، وكانت في محل سلطانها
    وبيتها بحيث تعرف وقت الإمكان، ومكانه الذي لا تناوله العيون،
    ومع هذا كله عف عن الحرام، وعصمه ربه عن الفحشاء، فهو من سلالة الأنبياء،
    وحماه مولاه عن كيد ومكر النساء، وعوّضه أن مكّنه في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء،
    وآتاه الملك، وأتته المرأة صاغرة سائلة راغبة، في الوصل الحلال فتزوجها،
    فلما دخل بها قال: هذا خيرٌ مما كنت تريدين، فتأمل أيها المسلم كيف
    أنه لما ترك الحرام لله عوضه الله خيراً منه. ولذلك فهو سيد السادة النجباء
    السبعة الأتقياء، المذكورين في الصحيحين عن خاتم الأنبياء في قوله
    عليه الصلاة والسلام من رب الأرض والسماء
    (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل،
    ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق بالمسجد
    إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه،
    ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه،
    وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل دعته امرأة ذات منصب
    وجمال فقال: إني أخاف الله
    [/size])
    [/center]

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه

    مُساهمة  ام محمود في الثلاثاء مارس 30, 2010 10:38 am


    4حبست الشمس من أجل جهاده لله
    لما مات موسى عليه السلام، خرج ببني إسرائيل من التيه يوشع بن نون عليه السلام، فقطع ببني إسرائيل، نهر الأردن، وانتهى إلى أريحا، وكانت من أحصن المدائن سوراً وأعلاها قصوراً وأكثرها أهلاً فحاصرها ستة أشهر، ثم إنهم أحاطوا بها يوماً وضربوا بالقرون يعني الأبواق، وكبروا تكبيرة رجل واحد فتفسخ سورها وسقط وجبة واحدها، فدخلوها وأخذوا ما وجدوا فيها من الغنائم وقتلوا إثنى عشر ألفاً من الرجال والنساء، وحاربوا ملوكاً كثيرة، وظهر على أحد عشر ملكاً من ملوك الشام، وانتهى محاصرته لها إلى يوم الجمعة بعد العصر، فلما غربت الشمس أو كادت تغرب ويدخل عليهم السبت الذي جعل عليهم، وشرع لهم ذلك الزمان قال لها: إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها عليّ فحبسها الله عليه حتى تمكن من فتح البلد، وأمر القمر فوقف عند الطلوع.
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس). رواه أحمد وهو على شرط البخاري.
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل قد ملك بضع(1) امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن، ولا آخر قد بني بنياناً ولم يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنماً أو خلفات وهو ينتظر أولادها، فغزا فدنا من القرية حين صُلى العصر أو قريباً من ذلك، فقال للشمس: أنت مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها عليّ شيئاً، فحبست عليه حتى فتح الله عليه، فجمعوا ما غنموا، فأتت النار لتأكله فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم غلول،(2) فليبايعني من كل قبيلة رجل، فبايعوه، فلصقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول ولتبايعني قبيلتك فبايعته قبيلته فلصق بيد رجلين أو ثلاثة قال فيكم الغلول، أنتم غللتم فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب، قال: فوضعوه بالمال وهو بالصعيد، فأقبلت النار فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا) انفرد به مسلم من هذا الوجه.
    ولما استقرت يد نبي إسرائيل على بيت المقدس استمروا فيه، وبين أظهرهم نبي الله يوشع يحكم بينهم بكتاب الله التوراة، حتى قبضه الله إليه وهو ابن مائة وسبع وعشرين سنة، فكان مدة حياته بعد موسى سبعاً وعشرين سنة
    .
    avatar
    الرشيد عبد المعروف صديق
    مشرف المنتدى الإسلامي

    عدد المساهمات : 219
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    العمر : 68

    رد: من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه

    مُساهمة  الرشيد عبد المعروف صديق في السبت أبريل 03, 2010 3:47 am

    جزاك الله خيراً يا أم محمود على هذه القصص الرائعة، لك ودي.

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه

    مُساهمة  ام محمود في الأحد أبريل 11, 2010 2:13 am

    الرشيد عبد المعروف صديق كتب:جزاك الله خيراً يا أم محمود على هذه القصص الرائعة، لك ودي.

    ولك كل التقدير وجزاكـ الله
    خير الجزا على المرور
    وجعله لك في ميزان حسناتكـ

    ام محمود

    عدد المساهمات : 237
    تاريخ التسجيل : 18/05/2009

    رد: من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه

    مُساهمة  ام محمود في الخميس أبريل 15, 2010 12:47 am


    [center]5
    عاقبة التقوى

    كان الملك بخت نصر،(1) قد قدم بيت المقدس من الشام، فقتل بني إسرائيل،
    وأخذ مدينة بيت المقدس عنوة، وسبى ذراريهم، وفي السبى دانيال(2)
    عليه السلام، وكان هذا الملك قد جاءه المنجمون وأصحاب العلم قبل ذلك،
    وقالوا له: أنه يولد ليلة كذا وكذا غلام يعور – يعني يعيب –
    ملكك ويفسده، فقال الملك والله لا يبقى تلك الليلة غلام إلا قتلته،
    إلا أنهم أخذوا دانيال فألقوه في أجمة الأسد فبات الأسد ولبوته يلحسانه ولم يضراه،
    فجاءت أمه، فوجدتهما يلحسانه فنجاه الله،
    قال علماء تلك القرية فنقش دانيال صورته وصورة الأسدين يلحسانه
    في فص خاتمة لئلا ينسى نعمة الله عليه في ذلك). رواه ابن أبي الدنيا بإسناد حسن.

    وفي لفظ: إن نبيا، كان في بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام بزمن طويل،
    يقال له دانيال، وأن قومه كذبوه، فأخذه ملكهم، فقذفه إلى أُسْدٍ مجوّعة في جبّ،
    فلما اطلع الله تعالى على حسن إتكاله عليه، وصبره طلباً لما يديه أمسك أفواه الأسد عنه
    ، حتى قام على رؤوسها برجليه، وهي مذللة، غير ضارة له، فبعث الله تعالى إرميا من الشام،
    حتى تخلص دانيال من هذه الشدة، وأهلك من أراد إهلاك دانيال.

    فعن عبد الله بن أبي الهديل قال:
    ضرّي بخت نصر أسدين، فألقاهما في جبّ، وجاء بدنيال فألقاه عليهما، فلم يهيجاه،
    فمكث ما شاء الله، ثم اشتهى ما يشتهي الآدميون من الطعام والشراب،
    فأوحى الله إلى إرميا،(3) وهو بالشام، أن أعد طعاماً وشراباً لدانيال، فقال: يا رب،
    أنا بالأرض المقدسة، ودانيال بأرض بابل من أرض العراق، فأوحى الله تعالى إليه
    أنّ أعد ما أمرناك به، فإنا سنرسل إليك من يحملك، ويحمل ما أعددت ففعل،
    فأرسل الله إليه من حمله، وحمل ما أعدّ، حتى وقف على رأس الجبّ.
    فقال دانيال: من هذا؟
    قال: أنا إرميا.
    قال: ما جاء بك؟
    قال: أرسلني إليك ربُّك.
    قال: وذكرني؟
    قال: نعم.
    قال: الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، والحمد لله الذي لا يخيب من رجاه،
    والحمد لله الذي من توكل عليه كفاه، والحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره،
    والحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحساناً، وبالسيئات غفراناً، والحمد لله الذي يجزي
    بالصبر نجاة، والحمد لله الذي يكشف ضرّنا، بعد كربنا، والحمد لله الذي هو ثقتنا،
    حين تسوء ظنوننا بأعمالنا، والحمد لله الذي هو رجاؤنا، حين تنقطع
    الحيل منا. [/center]
    avatar
    الرشيد عبد المعروف صديق
    مشرف المنتدى الإسلامي

    عدد المساهمات : 219
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    العمر : 68

    رد: من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه

    مُساهمة  الرشيد عبد المعروف صديق في الأحد مايو 23, 2010 1:00 am

    جزاك الله خيراً على هذا السرد الجميل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 6:09 am